المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2025

شاي بحضرة شبح

صورة
بحمد الله انتهى فيلمي القصير الثاني "شاي بحضرة شبح"، وقد تركت بالأسفل روابط للفيلم على يوتيوب والسيناريو على حسابي بجوجل درايف والصياغة القصصية القصيرة للفيلم على موقع كتوباتي، وأرجو أن تشاهد الفيلم أولاً قبل أن تقرأ هذا المقال عن استلهامي لفكرته. جاءتني فكرة الفيلم وعشت في أجوائه في وقت كنت متأثرًا فيه بالتيار الفلسفي العبثي - وهو التيار الذي درسناه في الكلية، حيث تعرفنا على وجوده وروّاده، وتأثيره على الأدب - والذي نشأ في فترة الحربين العالميتين حينما كان تأثيرهما النفسي تحديداً قاسياً على الناس؛ فدفعهم ذلك إلى التشكيك في وجودهم، والخوف من العالم بدلاً من الشعور بأنه يحتضنهم؛ ونتيجة لذلك، أصبحت نظرتهم للحياة عبثية للغاية. من أبرز روّاد هذا التيار الفيلسوف ألبير كامي، الذي يمكن لمن يقرأ روايته "الغريب"أن يفهم بوضوح معنى العبثية في الفلسفة والأدب. أما عن تأثري الشخصي، فلم يكن عميقًا إلى هذا الحد، لكنني سعيت إلى تجسيد شخصيات تعيش حياة مضطربة بأسلوب تهكمي عبثي؛ على سبيل المثال، لدينا شخصية الشبح الذي، بعد أن قُتل على يد والده، لم تهدأ روحه؛ فانتقم بقتل والد...