المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2024

عن الحب والثرثرة!

أود أن أقول أنني أرى الثرثرة أجمل وأظرف خصال الأنثى، وأكثرها جاذبية ودلالاً وإغراءً، ومن أكثر الخصال الدالة على الأنوثة حقاً هي الثرثرة؛ فدلالاتها الحسنة كثيرة كأن تكون مطمئنة لك أو تحب أن تستأنس بك، وهذه أمور ينتبه لها الرجل العاقل بفطرته. المرأة الصامتة المكممة لا أنوثة لها ولا طعم ولا رائحة، ولا أنس ولا أمان ولا أياً كان؛ فلو أنها لم تجد معك مجالاً للثرثرة لبحثت عن مجال جديد مع أحد آخر، وأنت تفهمني! فلتتدلل وتتحدث كما تريد فيما هو سخيف أو جاد، يمكنك أن تُقَوِّمَها وتهذب عقلها بنفسك، وتدريجياً ستتطبع بطباعك وتثرثر فيما تحبان الثرثرة فيه سوياً، وإن زاد حبها لك وطغى ستثرثر عما تحبه أنت فقط وتنسى ذاتها في حضرتك! بالطبع هنالك حالات مذمومة للثرثرة لا داعي لذكرها لئلا نطيل الكلام، ولأنني سأختم بمثال معروف جداً ليس بغريب عنا؛ وهو إنصات سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لحديث زوجته السيدة عائشة رضي الله عنها وهي تحكي أحاديث سمعتها من إحدى عشر سيدة عن أزواجهن!  ومن لطائف معاملته لزوجاته صلى الله عليه وسلم أنه لما انتهت السيدة عائشة من حكاية أبي زرع؛ وهو زوج أم زرع الذي أكرمها وعاشت معه حياة ...

المدينة الفاضلة الإسلامية، هل رأيناها أو قد نراها؟

منذ بضعة أيام بدأت مطالعة كتاب "الرحمة في حياة الرسول" لمؤلفه "راغب السرجاني"، ولفتت نظري فكرة طرحها في مقدمة الكتاب؛ ومفادها أن الرسول عليه الصلاة والسلام بوحي ربه وبحكمته أنشأ مجتمعاً مسلماً أفضل وأنقى من المدن الفاضلة التي حلم بها أفلاطون والفارابي وتوماس مور، وأثارت فكرته تلك في عقلي ووجداني سؤالا هاماً: هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم بالفعل هو الوحيد على أرض الواقع الذي نجح في إنشاء المدينة الفاضلة؟  بالنسبة لي أنا، جوابي هو نعم!  والمدينة الفاضلة باختصار لمن لا يفهم هي تصور مثالي لواقعنا الذي نحياه، وتختلف في مفاهيم وآراء وفلسفات تغيير الحياة وتحسينها للدرجة القصوى من فيلسوف لآخر، بل ويمكنك أن تفكر أنت بنفسك في مدينة فاضلة إن أردت؛ أليست لديك آراء في كل شيء وتحب أن تفتي وتكون لك نظرة في كل أمر؟! المهم، هنالك من التعاليم القرآنية هدىً والسيرة الشريفة أحاديث ومواقف إن تدبرتَها لأدركتَ ذلك وأيقنتَه، وأترك لك حرية البحث بنفسك بعد أن شرحت لك المدخل الصحيح لهذا البحث، لكنني الآن فقط وحتى نهاية المقال أذكر لك مثالاً على مقصدي وحسب؛ وهو الحديث النبوي الذي نصه "...
هنالك أمر يحيرني بشأن المعنى: أهو حقاً نسبي؟  إن معنى أي شيء، ولتكن الحياة مثالاً، له قيمة حقيقية وقيمة نسبية لدى كل فرد؛ هنالك من رآها ممتعة، ومن رأوها عبثية، ومن يرونها جسراً يصلنا بمملكة السماء، هذه الاختلافات تنجم عن ظروف وعوامل عديدة بالتأكيد، لكنها لا تحدد لنا معنى الحياة الحقيقي اللانسبي، ولا تجيبنا عن السؤال الملح: ما هي الحياة؟ 

القلم التيموري - ٢ (عن قتلي لأبطالي!)

ماذا عن قتلي لأبطال رواياتي إذن، أهو ما نسميه بعاميتنا المصرية (روشنة) أم إدعاء عمق في تجارب أدبية غير عميقة؟! حقيقة الأمر أنه ليس سطحياً على الإطلاق؛ فهوسي بموت الشخصيات هذا له أبعاد فلسفية عديدة تتنوع وتختلف من قصة لأخرى، تعالوا أشرح لكم الأمر:  ١-في "صفوة الفقراء" كان الموت إشارة واضحة لظلم الدنيا، وإسقاط قِيَاميّ على أن الخير يكمن في الحياة الآخرة، وأننا لا نتوصل إلى هذه الحقيقة إلا بعدما نكون قد تجرعنا كأس المعاناة والتجربة التراجيدية البشرية حتى آخر رشفة منه، أو وصلنا لمرحلة مرعبة من الحب كبطلي الرواية؛ تجعل الإنسان فعلاً يصل إلى أقصى طاقاته البشرية فينبذ الخوف من عدوه المجهول الأعظم وهو الموت، دون أن تطرف له عين! ٢-في "رجل الخطايا الصعبة" كان الموت اعترافاً بالخطايا، اعتراف المجرم بجريمته والظالم بظلمه، واعتراف الشيطان بشيطنته وإدراكه أنها جزء طبيعي من توازن العالم، ومكون أساسي لثنائية الخير والشر الديناميكية الحاكمة لقوانين حياتنا وأفكارنا، وعَكَسَ رغبة قوية في التطهر بالتضحية والتخلي عن ملموسية الوجود المادي؛ لأن البطل الذي يفترض به أن يكون شريراً أيضاً بأف...
السيرة النبوية والله ليست مجرد أحداث تُقرَأ، بل هي دستور لكل صغيرة وكبيرة في حياة الفرد والمجتمع، وإن كان بعض المشككين يحتجون على الدين والسنة بتغلغلهم في كل تفاصيل حياتنا فهذا من الجهل؛ من كمال الدين أصلاً الذي نحتج به نحن عليهم هو هذا التغلغل والإلمام بكل دقيقة من دقائق الحياة، وأنه ما من تفاصيل في حياتنا أو مسائل أغفل الدين عن ذكرها، وأن ربنا جعل له عباداً صالحين وفقهاء وعلماء عقيدة على مر الزمان وصولاً إلى اليوم ما زالوا يفسرون لنا الدين بشكل يفهمه الشاهدون على هذا العصر، فربنا العلي حفظ هذا الذكر بحفظه وبعباده الصالحين، فسبحانه وتعالى عما يصفون علواً كبيراً.

Metal gear solid Integral

صورة
هأنذا أتابع رحلتي مع سلسلة Metal gear، فقد وجدت نسخة محسنة للكمبيوتر من الجزء الأول الذي صدر على منصة بلايستيشن ١ وكان ثورة وقتئذ في عالم الألعاب، بعنوان Integral، وبيد أنه يحتوي على إضافات قليلة جعلت التجربة أفضل من نسخة البلايستيشن من عدة نواحٍ. بالنسبة لي، شعرت أن اللعبة نسخة من Splinter cell - رغم أنها صدرت قبلها بسنوات - ولكن مع منظور كاميرا مختلف، وأجواء مختلفة تماماً تعتمد بقدر ليس بقليل على بعض عناصر الخيال العلمي، والتكنولوجيا المتطورة في علوم الجينات، وأمور يكون تواجدها في هذا النوع من الألعاب ممتعاً حقاً. في قائمة اللعبة، ومقدمتها، تجد تفاصيل ملف المهمة كلها؛ المهمة ومكانها ومدتها، والأشخاص الذين سيساعدونك فيها وكيف سيفعلون ذلك، وطرق تلقي الأوامر، وغير ذلك بشكل أرقى وأعمق حتى من ألعاب التسلل العسكرية الأخرى المعروفة مما يجعلك تنخرط في الأجواء بشكل رائع...رغم أنني شعرت أن كثيراً من مواضع الحديث عن المهمة في البداية كانت ثرثرة فارغة! تدور القصة باختصار هنا بعد موت Big boss، زعيم Solid Snake الخائن السابق، حيث يطالب مجموعة من الإرها** يين - والذين كانوا تابعين له سا...

١٢

هل حصل الإبداع والمتعة على تذكرتي سفر بعيداً عن عالمنا، أم أنني أبالغ؟! هذه الأيام تشهد فترة حنين جارف يعتريني إلى كل ما هو قديم، ولنأخذ الألعاب الإلكترونية مثالاً لأنها هي ما يشغل بالي وما أشعر بالشغف ناحيته هذه الأيام. إنني الآن أعود بالزمن في عقلي إلى ذكريات عذبة، مع كلاسيكيات أجهزة الNES كلعبتي Contra وCastlevania 2، وألعاب البلايستيشن ١ الرائعة كتحفة Metal gear solid، وألعاب الألفينات الممتعة كسلاحف النينجا وNeed for speed Underground 2، وأسأل نفسي سؤالاً لا ينفك عن الإلحاح على عقلي: أسنشهد إبداعاً مثل هذا مجدداً يوماً ما؟! كيف أصبحت كل الأشياء والإنتاجات الإبداعية خالية من المتعة والروح ومشابهة لبعضها هكذا؟ أين رغبات التجديد والإبداع والخروج عن الصندوق؟ هل جن الجميع بهوسهم في عالم الألعاب بالجرافيكس على حساب كل شيء آخر؟ وما هذه الأجندات التي أصبحت تنغص علينا معيشتنا ومتعتنا بكل شيء من الالعاب مروراً بالأفلام ووصولاً إلى الإعلانات التجارية؟! أين الروح الإبداعية في كل المنتجات سواء أكانت أساسية أم ترفيهية؟ أصبح التكرار والاستهلاك سمتي هذا العصر المريض الذي لم يعد يعطي الفنانين الحق...

Castlevania II: Simon's quest

صورة
سلسلة ألعاب Castlevania هي بلا شك واحدة من أهم الGame changers في تاريخ الألعاب، بعيداً عن كونها أحد أهم كلاسيكيات جهاز الNES قبل قدوم إصداراتها لأجهزة ومنصات أخرى؛ فهي وألعاب Metroid وضعت حجر الأساس لصنف الألعاب المسمى بMetroid-Vania؛ وهو نوع من الألعاب يعتمد على تجوال البطل في عالم اللعبة والبحث عن قدرات خاصة أو تنفيذ مهام معينة لفتح إمكانية التجوال والوصول إلى أماكن جديدة معينة في العالم، ونجد مثالاً على ذلك في النسخ الأحدث من ألعاب Castlevania حيث يجب على البطل أن يحصل على قدرة الانزلاق كي يتمكن من عبور الفتحات السفلية الضيقة أسفل الجدران، وبالطبع هنالك أماكن معينة هامة في عالم اللعبة لا يمكن الوصول إليها إلا بهذه القدرة، وهكذا... والسلسلة قصتها باختصار تدور حول الشرير دراكيولا الذي يعود للحياة كل مائة عام، ويظهر فرد جديد من عائلة بيلمونت الذين لدى نسلهم باع في محاربة مصاصين الدماء والكيانات الخارقة للطبيعة؛ ليتولى قتل دراكيولا، وتبدو القصة سطحية - وهي كذلك بالفعل - لكن بعض أجزائها اللاحقة وتحديداً أحد أجزائها الذي صدر على بلايستيشن ٢ خلق أبعاداً درامية ونفسية رائعة لأص...

١١

عن التيه في رحلة البحث عن الذات الكتابية! كثيراً ما يراودني شعور مزعج بأنه من الأفضل لي أن أتوقف نهائياً عن الكتابة الروائية، وكثيراً ما حاولت كبته وكبحه، وكثيراً ما فشلت! إن مشاكلي الرئيسية في كتابة الرواية تتلخص في أربع زوايا: ضعف حصيلتي اللغوية والبلاغية، وتشتت معلوماتي النحوية والإملائية. قلة قراءاتي الروائية مقارنة بأيام سابقة. ضياع الإلهام والشغف. السبب الأسوأ؛ عجلتي في الكتابة التي تسبب لي دائماً كوارث عديدة في بناء الشخصيات، وسرد وأحداث الحبكة، وخضوع الأحداث للمنطق سواء أكانت واقعية أم خيالية، وغير ذلك مما يجعل رواياتي عرضة لانتقادي أنا شخصياً قبل أي أحد آخر! الواقع أنه لدي حلول نظرية لهذه المشكلات الأربع، لكن بالنسبة للتطبيق فهو صفر للأسف! على العموم، هذه في نظري أهم المشاكل التي قد تواجه كاتباً روائياً؛ وهذا أدركه من متابعة لمشكلات الكثيرين غيري، والغريب أنني كثيراً ما أخرج لهم بحلول قوية ولكن عندما يتعلق الأمر بي فأنا أحمق كبير!

١٠

تحرير النفس...من النفس!  منذ شهر رمضان الفائت وأنا مواظب على عادة دورية؛ وهي ما أسميه بتجربة تحرير النفس الشخصية؛ حيث أعمد فيها إلى اقتناص مصادر الدوبامين في حياتي وأمنعها عن نفسي منعاً تاماً فجأة، عندما أشعر أن كيمياء عقلي قد خرجت عن السيطرة وأن الإنهيدونيا لدي لم تعد قابلة للاحتمال، وبالتدريج أسمح لنفسي بفعل ما منعت نفسي عنه، وهكذا إلى أن أعود كما كنت. خضتُ حتى الآن تجربتين تقريباً، وسأكون كاذباً إن قلت أنهما أحدثتا فرقاً في حالتي، وسأكون كاذباً أيضاً إن قلت أنهما أحرزتا فرقاً ضئيلاً أو لم تحرزا فرقاً على الإطلاق! يبدو أن تكرار هذه التجربة على مدار عمري قد يشكل الخط الفاصل بين عقلانية شعوري من عدمها، ولربما تكون هي الخطوة الحقيقية الأولى على طريق أعود فيه شخصاً طبيعياً كما كنت؛ يختبر المشاعر الإنسانية المختلفة بحلوها ومرها دون مشقة، وتطرب أذناه لأصوات العصافير وتغرم عيناه بجمال السماء والخضرة والأشجار... ربما...! المهم أنني أكتب هذا اليوم كبداية لإدخالات دفتر المذكرات السخيف هذا، وكتوثيق لتجهيزي زادي وبدايتي لرحلتي الأسخف من الدفتر؛ لأنني قد حصرت مصادر دوباميني وفرغتها على ورق بالفع...

A quiet girl in a noisy world

صورة
مرحباً يا رفاقي الانطوائيين، أتيت لكم بمفاجأة!  هذه القصة المصورة - والتي ندعوها "كوميك" - مناسبة تماماً للانطوائيين أمثالي ومعبرة ببلاغة عنهم، بقصة غير خطية تعتمد على توالي المواقف المرسومة على الورق بأسلوب فكاهي ساخر لكنه يحترم معاناتهم. يركز الكوميك بشكل هزلي على التناقض بين قطبين: الانطوائية والانفتاح كسمتين شخصيتين متضادتين، من منظور فتاة انطوائية جداً ترتعد فرائصها رعباً من التفاعلات الاجتماعية، وتتلعثم خلال ردودها على أبسط المجاملات...سيجعلك هذا الكوميك حتماً تغوص داخل نفس الانطوائي بشكل دقيق نفسياً رغم كونه هزلياً، ويجعلك تتفهم معاناته وتتعاطف معها، ولو أنك كنت انطوائياً بنفسك - مثلي - ستشعر أن الكوميك يخاطبك، ويزيح عنك بعض الهم بإعلامك أنك لست وحدك!  تناول الكوميك في بعض رسوماته أيضاً تلميحات إلى البحث عن الذات وتفضيل العمل المريح على العمل الذي نعمل فيه رغماً عنا ونحن لا نحبه، وأنماط الشخصية، ومفاهيم أخرى جعلت هذا الكوميك أكثر من مجرد قصة مصورة ظريفة وساخرة وودودة في الوقت ذاته مع الانطوائيين. وركز أيضاً على أهمية تواجد الأشخاص الداعمين والمحبين في حياتن...

Need for speed Underground 2

صورة
كسابقتها؛ هذه اللعبة غيرت مفاهيم ألعاب سباقات السيارات إلى الأبد وبشكل جذري، وإن لم يعتبرها أحد Game changer فأنا أفعل!  بالنسبة لأسلوب اللعب فهو جوهر التطور؛ أصبحت اللعبة تقدم عالماً مفتوحاً مليئاً بالمهم والأنشطة الجانبية، وأصناف السباقات الجديدة، ومحلات أجزاء السيارات التي لم تعد متجراً واحداً؛ بل أصبح هنالك أكثر من متجر في المدينة وكل يتخصص في بيع أصناف معينة من قطع الغيار، وأصبحت هنالك ميزات أخرى مسلية سأترككم تكتشفونها بأنفسكم عندما تلعبون اللعبة. المدينة التي قدمت اللعبة العالم المفتوح بها هي مدينة خيالية اسمها Bayview، وبالنسبة للعبة سباقات فالمدينة غريبة؛ فتصميمها ظلامي جداً وقاتم يذكرك بألعاب Batman Arkham دون أدنى مبالغة، وببعض ألعاب الرعب من ناحية أخرى، كان هذا التصميم جريئاً وغريباً ولا أنكر أنني أحببته...نوعاً ما! أيضاً نلاحظ تطوراً ملحوظاً رغم بساطته في ميكانيكيات التحكم بالسيارة، ومزيد من الخيارات اللي تساعدك على تخصيص تجربة لعبك وقيادتك لسيارتك بشكل أكثر دقة وراحة. وبعد أن ذكرنا المميزات نذكر السلبيات العديدة للعبة بكل أسف... نعيب على اللعبة طول مدة لعب...

Alien shooter

صورة
من كلاسيكيات الألعاب القديمة الممتعة، رغم أنني أميل دائماً للالعاب القصصية لكن أحياناً أشعر أنه لا بأس ببعض التغيير وتجربة الألعاب المرحة، فكان اختياري هذه المرة لAlien shooter. اللعبة حبكتها بسيطة ومشهورة ومكررة جداً؛ تجارب فاشلة لصناعة كائنات ناتجة من دمج الحمض النووي لبعض الحيوانات والحمض النووي لعينات فضائية من نيزك سقط قريباً من الأرض، لكن التجارب فشلت إذ أن هذه الكائنات بطريقة ما أخذت في التكاثر والتوحش، وقتلت كل الموجودين بالمختبر، ويتوجب على بطل القصة الذي لا نعرف من هو أن يقتلهم جميعاً، ويكتشف سبب تكاثرهم ليوقفهم...لا بد أنك سمعت هذه القصة مراراً من قبل!  لكن أسلوب اللعب هو المميز بسهولته المباشرة وبتفجيره للأدرينالين وتأثيره على أعصابك، تخيل حشوداً من الكائنات المتوحشة تهجم عليك وتصطر لمجابهتها كلها بأسلحتك، مع إمكانية ترقية ترسانة أسلحتك وتحسين قدرات تحمل شخصيتك، نظام اللعب البسيط والواضح الصريح الذي لا يقاومه أي أحد! وبما أن اللعبة حقاً بسيطة ولا تقدم عمقاً كبيراً أو تفاصيل تستحق الالتفات لها؛ فلن أكثر الحديث عنها، وسأكتفي لأختم الحديث عنها بذكر تقييمي الشخص...

Metal gear 1987

صورة
منذ وقت قريب قررت أن أدخل عالم ألعاب Metal gear، وربما تتفاجئون بذلك لكني حقاً لم ألعب أياً من إصدارات هذه السلسلة بنفسي رغم متابعتي لها عن بعد، واعترافي بعظمتها وقيمتها بين ألعاب التسلل والأكشن، وحبي لشخصية سوليد سنايك وللمخرج الرائع هيديو كوجيما الذي كان سبباً بارزاً في كون السلسلة كما هي اليوم، وجعلها تنال احترام كل محبي صنف ألعاب التسلل وربما عالم الألعاب كله بشكل عام. لكن وعلى عكس المتوقع منكم، لم أبدأ بالأجزاء القديمة التي صدرت على PS1، بل عدت بالزمن إلى ما هو أبعد من ذلك، إلى عام 1987 حيث صدرت اللعبة الأولى من السلسلة بعنوان Metal gear على بعض الأجهزة القديمة وأبرزها MSX، وأصدرت نسخة تحوي بضعة اختلافات على جهاز NES لاحقاً، ورغم أنها لم تكن سيئة على الإطلاق إلا أنني فضلت الأصلية؛ فبحثت عنها إلى أن وجدت ملفها ومحاكيها، ومن هنا بدأت رحلتي... اكتشفت أن هذا الإصدار يعد هو الأب الروحي أصلاً لألعاب التسلل؛ فقد كانت Metal gear الثمانينات تلك هي أول لعبة تقدم ميكانيكيات التخفي وأجواء المخابرات والتسلل والاستكشاف وقتئذٍ، وهذا كله بالطبع شجعني لألعبها؛ ليس لأنني أود تختيمها بصر...