١٢

هل حصل الإبداع والمتعة على تذكرتي سفر بعيداً عن عالمنا، أم أنني أبالغ؟!

هذه الأيام تشهد فترة حنين جارف يعتريني إلى كل ما هو قديم، ولنأخذ الألعاب الإلكترونية مثالاً لأنها هي ما يشغل بالي وما أشعر بالشغف ناحيته هذه الأيام.

إنني الآن أعود بالزمن في عقلي إلى ذكريات عذبة، مع كلاسيكيات أجهزة الNES كلعبتي Contra وCastlevania 2، وألعاب البلايستيشن ١ الرائعة كتحفة Metal gear solid، وألعاب الألفينات الممتعة كسلاحف النينجا وNeed for speed Underground 2، وأسأل نفسي سؤالاً لا ينفك عن الإلحاح على عقلي: أسنشهد إبداعاً مثل هذا مجدداً يوماً ما؟!

كيف أصبحت كل الأشياء والإنتاجات الإبداعية خالية من المتعة والروح ومشابهة لبعضها هكذا؟ أين رغبات التجديد والإبداع والخروج عن الصندوق؟ هل جن الجميع بهوسهم في عالم الألعاب بالجرافيكس على حساب كل شيء آخر؟ وما هذه الأجندات التي أصبحت تنغص علينا معيشتنا ومتعتنا بكل شيء من الالعاب مروراً بالأفلام ووصولاً إلى الإعلانات التجارية؟!

أين الروح الإبداعية في كل المنتجات سواء أكانت أساسية أم ترفيهية؟ أصبح التكرار والاستهلاك سمتي هذا العصر المريض الذي لم يعد يعطي الفنانين الحقيقيين حقهم من الاحترام والمكافأة والتقدير؛ بل يريد فقط أناساً عديمي العقل كالزومبي يصنعون حياة استهلاكية مادية وحسب، يصنعون أناسي دون روح أو جوهر أو هدف في الحياة كي يسهل جعلهم تابعين لهم...لكم أود أن أبصق على هذا الكوكب بما ومن فيه!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوار

Blasphemous