هروبي إلى الحرية
إن "علي عزت بيجوفيتش" من هذا النوع من الشخصيات الذي لا تصادفه كثيراً في الحياة أو التاريخ؛ فهذا الرجل كان مسلماً، رئيساً بطلاً، حكيماً مفكراً، وفيلسوفاً...وأسطورة بالنسبة لي على الأقل! وبالطبع من أحلام العصر أن تجتمع هذه الأمور في رجل واحد، لكنها اجتمعت في بيجوفيتش! ولن أذكر تفاصيل عنه إذ أن المقال موضوعه الكتاب وليس الكاتب، ولكن بالطبع لا بد من ذكر نبذة بسيطة عن الرجل كي نستطيع الانطلاق في الحديث عن الكتاب منها، ولأنني لا أستطيع حقاً أن أعطيكم نبذة مختصرة عن الرجل من فرط ما حققه في فترة حياته من إنجازات أترك لكم هذه المقالة، ألقوا عليها نظرة قبل المتابعة https://www.islamweb.net/ar/article/189679/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D8%B2%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%B9%D8%A8 بالعودة إلى الكتاب، وبعد أن قرأت المقال السابق وعرفت ما يكفي عن الرجل، انتبهت إلى فترة اعتقاله بالتأكيد، وهي الفترة التي دون فيها عدة مذكرات وخواطر في سجنه، جُمِعَت فيما بعد في هذا الكتاب الذي نحن ...