المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2024

هروبي إلى الحرية

صورة
إن "علي عزت بيجوفيتش" من هذا النوع من الشخصيات الذي لا تصادفه كثيراً في الحياة أو التاريخ؛ فهذا الرجل كان مسلماً، رئيساً بطلاً، حكيماً مفكراً، وفيلسوفاً...وأسطورة بالنسبة لي على الأقل! وبالطبع من أحلام العصر أن تجتمع هذه الأمور في رجل واحد، لكنها اجتمعت في بيجوفيتش!  ولن أذكر تفاصيل عنه إذ أن المقال موضوعه الكتاب وليس الكاتب، ولكن بالطبع لا بد من ذكر نبذة بسيطة عن الرجل كي نستطيع الانطلاق في الحديث عن الكتاب منها، ولأنني لا أستطيع حقاً أن أعطيكم نبذة مختصرة عن الرجل من فرط ما حققه في فترة حياته من إنجازات أترك لكم هذه المقالة، ألقوا عليها نظرة قبل المتابعة https://www.islamweb.net/ar/article/189679/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D8%B2%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%B9%D8%A8 بالعودة إلى الكتاب، وبعد أن قرأت المقال السابق وعرفت ما يكفي عن الرجل، انتبهت إلى فترة اعتقاله بالتأكيد، وهي الفترة التي دون فيها عدة مذكرات وخواطر في سجنه، جُمِعَت فيما بعد في هذا الكتاب الذي نحن ...

Batman: Arkham asylum

صورة
حالفني الحظ مؤخراً بلعب الجزء الأول من واحدة من أعظم سلاسل الألعاب، وأفضل سلسلة ألعاب لبطل خارق بلا منازع، تعالوا أثرثر معكم عنها:  ● اللعبة تقدم نسخة عظيمة من باتمان أزعم أنها تفوقت بشكل واضح على كثير من نسخ الكومكس والأفلام؛ هذا بسبب التفاني والإخلاص الشديدين في تجسيد الشخصية بجوانبها المتنوعة؛ ستجد فرصاً كثيرة توفر لك متعة اللعب بجانب المحقق من باتمان وأنت تحل ألغاز اللعين ريدلر، أو تتقدم في القصة باستخدام تقنيات تكنولوجية متطورة لتتبع الأدلة وتحديد المواقع وتنفيذ المهام وربط الأحداث واستنتاجها، وكذلك ستجد متعة مرضية ومشبعة لوحشك الداخلي بجانب المقاتل الشرس من باتمان مع نظام قتال ممتاز وعنيف، أيضاً نجد أداء صوتياً للرائع كيفن كونروي، المؤدي الصوتي الأصلي لأنيميشن باتمان التسعينات الذي عشقناه كلنا في طفولتنا، وكذلك الحوارات رائعة ومكتوبة جيداً وستستمتع ببعض من حس دعابة باتمان الظريف واللطيف الذي نادراً ما تجده يضحك أصلاً! ● البذلة رائعة، تصميمها يجمع ما بين التطور المطلوب في بذلات السوبرهيروز بشكل عام وما بين الكلاسيكية التي لا تجعلك تشعر بغربة عن أصول الشخصية، بالنسب...
من الشيق والمثير لغريزة التأمل حقيقة أن الزمن نسبي؛ تخيل أن هذه العشر دقائق التي تنتظر فيها قدوم حافلة أو تسخن فيها طعاماً يحدث بها أيضاً مليارات الأحداث مع مليارات الأشخاص المختلفين تماماً عنك، رائع وعجيب إبداع الله جل وعلا في خلق الزمن وجعله نعمة عامة تحتوي كل قصصنا وأفعالنا وحيواتنا!

Hotline Miami

صورة
وسط ضجيج الألعاب ذات الرسوميات العالية والميكانيكيات المتقنة، والمنافسات المثيرة للاشمئزاز بين شركات الألعاب على تقديم أفضل مستوى ممكن من الرسوميات على حساب المتعة وروح الألعاب ومتعتها، دائماً ما نحتاج إلى فاصل يذكرنا بعظمة ألعاب التسعينات وبداية الألفينات، عندما كانت الألعاب حقاً تحقق غرضها الرئيسي: الترفيه والإمتاع، إضافة إلى القصة والأعماق اللازمة لإضفاء القيمة على الألعاب. ومؤخراً، حققت لي لعبة Hotline Miami هذه الرغبة، وكانت فاصلاً ممتازاً أبعدني عن صخب الألعاب الطويلة التي تتسم بروح عصر عبادة الجرافيكس كما يبدو، وقد رشحها لي أصدقاء أعزاء ورأيت أيضاً كثير من اللاعبين الذين أشادوا بها؛ فقررت أن أبحث عنها قليلاً بينما أحملها على جهازي، وإليكم أبرز ما وجدت:  ● اللعبة ضمن قائمة أفضل ألعاب الفيديو التي صُنعت على الإطلاق، وهذه القائمة دقيقة وليست اعتباطية بالمناسبة، عدا ترتيب مراكز الألعاب. ● في عام ٢٠١٠، كانت هذه اللعبة بذرة انطلاق لألعاب الإندي البسيطة خلال هذه الفترة، وهو صنف رائع من الألعاب بسيط جداً ويعتمد على البساطة والمتعة والتميز كعناصر أساسية في اللعبة. وبالطبع...

دموع الطفل هبةٌ!

عجيبٌ أننا ننزعج من بكاءِ الأطفال، رغم أننا في قرارةِ أنفسنا نعترف بأننا نحتاج إليه، وننظر إليه الآن كنعمة!  ليتني أحظى بِهِبَتِكَ أيها الطفل، ليتني أستطيع أن أبكي مجدداً وأفرغ ما يعتمل بصدري، وأحرر دموعي شفقة عليها من كونها حبيسة فيَّ، ليتني ما زلت قادراً على أن أحزن تأثراً بأبسط الأمور مثلما تفعل أنت! أصبحتُ لا أعرفني أيها الطفل...لدي حكايات كثيرة لا أدري لمن أرويها، ومآسي أليمة لا أدري كيف أتخطاها، وطباع عنيفة لا أدري من يتحملها فيّ! لا تتمنى النضج يا حبيبي، أنت هكذا بالنقاء والبراءة التي لا نجدها في أنفسنا أو في أحد اليوم، لو أنك استطعت أن تقاوم الزمن وتظل صغيراً فافعل...لكنك بالطبع لن تستطيع... المهم، وفي كل الأحوال، لا تتطلع إلى حياة الكبار.

رجل الخطايا الصعبة

ها هي روايتي القصيرة الثانية، تجربتي القصصية الفلسفية السياسية النفسية المميزة جداً، والتي أعتز بها رغم أنها قد تكون خرجت بشكل أقل مما توقعته، لكن لا بأس حقاً بذلك. القصة تندرج تحت فئات الفلسفة والسياسة والإثارة، وعمدت فيها كما اعتدت في قصصي أن أناقش عدة تأملات خاصة بي عن عالم السياسة عموماً مستخدماً في ذلك الإسقاطات السياسية والحوارات الفلسفية. إن أردتم مطالعتها؛ لوجدتموها على:  موقع فولة بوك منصة نوبلار