دموع الطفل هبةٌ!
عجيبٌ أننا ننزعج من بكاءِ الأطفال، رغم أننا في قرارةِ أنفسنا نعترف بأننا نحتاج إليه، وننظر إليه الآن كنعمة!
ليتني أحظى بِهِبَتِكَ أيها الطفل، ليتني أستطيع أن أبكي مجدداً وأفرغ ما يعتمل بصدري، وأحرر دموعي شفقة عليها من كونها حبيسة فيَّ، ليتني ما زلت قادراً على أن أحزن تأثراً بأبسط الأمور مثلما تفعل أنت!
أصبحتُ لا أعرفني أيها الطفل...لدي حكايات كثيرة لا أدري لمن أرويها، ومآسي أليمة لا أدري كيف أتخطاها، وطباع عنيفة لا أدري من يتحملها فيّ!
لا تتمنى النضج يا حبيبي، أنت هكذا بالنقاء والبراءة التي لا نجدها في أنفسنا أو في أحد اليوم، لو أنك استطعت أن تقاوم الزمن وتظل صغيراً فافعل...لكنك بالطبع لن تستطيع...
المهم، وفي كل الأحوال، لا تتطلع إلى حياة الكبار.
تعليقات
إرسال تعليق