المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2023

Medal of honor: Allied assault

صورة
 صنف الألعاب الحربية بكل تأكيد له عشاقه - وضمنهم أنا - وإذا كانت اللعبة الحربية مصنوعة بشكل صحيح ومميز ستجد لها عشاقاً ومحبين كثر، وقاعدة جماهيرية واسعة، وأبسط مثال على ذلك هي لعبة Medal of honor: Allied assault، وليس السر فقط في طور الأونلاين كما يظن كثيرون فهو مجرد جزء من اللعبة، ولا في النوستالجيا والحنين المصاحب للعبة، ولكن أيضاً في وضع الحملة الفردية الخاص باللعبة، والذي سيكون موضع الحديث هنا. بطل اللعبة هو مايك باول، عميل في مكتب الخدمات الاستراتيجية - وهي وكالة استخبارات أسستها أمريكا أثناء الحرب العالمية الثانية - يكلف بعدة مهام في اللعبة لمساعدة قوات الحلفاء وإضعاف قوة الألمان العسكرية، من أمثلتها سرقة مستندات هامة أو جمع معلومات، أو تدمير مركبات خاصة بالأعداء أو حماية أشخاص مهمين وفقاً لأوامر المكتب، وهكذا.. ما يميز اللعبة هو تحقيقها لثنائية البساطة والصعوبة في آن واحد، أسلوب اللعب وأزراره أبسط مما تتخيل، قمة في السهولة والسلاسة، ولكن هذا لا ينطبق على درجة صعوبة اللعبة التي تصبح جحيماً كلما تقدمت فيها أكثر! تصميم المهمات متنوع ورائع بدرجة لا تجعلك تحس بالملل؛ فكل مهمة لها...

لحظة إدراك

 1. أحلامي غاليةٌ وأنا رخيصٌ، والمجدُ لأحلاميَ لا لي، أما عن حياتي فما هي إلا وسيلةٌ لأهب أحلامي بها الحياة. 2. المعاناة صانعة الإثارة والتشويق في القصص، والقدر والمكانة لصاحبها، فالعلاقة طردية بين ما واجهته من صعابٍ وبين نظرة الناس إليك. 3. إنني متعجلٌ وغير صبور، ولو أنني لم أكن كذلك لَكُنتُ قد لاحظتُ تلك الخطوات البسيطة العظيمة التي أخذتها نحو أحلامي المجيدة! 4. معاناتي ليست خاصة أو مميزة إلى حد كبير، بل عامة وتجعل كثيرين يبكون مثلما تجعلني أبكي، الأمر فقط أنني أضعف من أن أواجه مآسيَّ، وأكتفي بالبوح بها لمن هم مثلي ولمن هم ليسوا مثلي ظناً مني أن ذلك قد يجعلني أشعر بحال أفضل، لكن دعونا لا نؤمن بتلك الأوهام ونتفق جميعاً على أن الطريقة الوحيدة الصحيحة للتعامل مع المعاناة هي أن نحاول القضاء عليها، قبل أن يتحول الأمر إلى دراما رخيصة ومشاعر وهمية بأننا أبطال نصارع أسوداً كل يوم في الساعة السابعة صباحاً بعد أن نطوف الكوكب ثلاث مرات على دراجة، البطل الحقيقي لا يخبر أحداً بأنه بطل. 5. أنا كسولٌ وأحمق، والظروف دائماً هي مبرري للتهرب من سعيي نحو أحلامي، يبدو أن هذه الأحلام لم تعد سوى وسيلة ...
 من ضمن الحلول الفعالة للإنتصار على الماضي هي أن تنبذه، أنا أعرف جيداً أنني لو لم أستغل الظروف الحالية لأنسى ما حدث سابقاً فلن أنساه على الإطلاق، إن مَاضِيَّ الآن بذكرياته في حالة قوة، وبالطبع فإن الحل الأمثل للإنتصار على ماضيك - بعيداً عن الحلول الفعالة المؤقتة - هو أن تواجهه، ولكنك لن تستطيع أن تواجهه وهو أقوى منك، البديهي أنك ستخسر! فقط خذ فرصتك واصنع ذكرياتٍ أفضل، بعد عدة أيام أو شهور أو سنوات عندما تصبح أقوى وتتغلب على كل ما واجهك من عقبات، حينئذ فقط يمكنك أن تتذكر ماضيك الذي كنت تخشى أن تتذكره، فتسخر منه وتتابع طريقك وكأن شيئاً لم يكن، تخيل نفسك فقط وأنت في هكذا موقف: تملك القوة والسلطة على ماضيك، وتسحقه كما سحقك هو وزلزل كيانك سابقاً! سيأتي يوم تنتصر فيه على ماضيك، وإلى أن يأتي ذلك اليوم حاول أن تنبذه، وعندما تجعلك الحياة بمآسيها ومغامراتها أقوى عد لتواجهه، والبديهي أنك ستنتصر!