لحظة إدراك

 1. أحلامي غاليةٌ وأنا رخيصٌ، والمجدُ لأحلاميَ لا لي، أما عن حياتي فما هي إلا وسيلةٌ لأهب أحلامي بها الحياة.

2. المعاناة صانعة الإثارة والتشويق في القصص، والقدر والمكانة لصاحبها، فالعلاقة طردية بين ما واجهته من صعابٍ وبين نظرة الناس إليك.

3. إنني متعجلٌ وغير صبور، ولو أنني لم أكن كذلك لَكُنتُ قد لاحظتُ تلك الخطوات البسيطة العظيمة التي أخذتها نحو أحلامي المجيدة!

4. معاناتي ليست خاصة أو مميزة إلى حد كبير، بل عامة وتجعل كثيرين يبكون مثلما تجعلني أبكي، الأمر فقط أنني أضعف من أن أواجه مآسيَّ، وأكتفي بالبوح بها لمن هم مثلي ولمن هم ليسوا مثلي ظناً مني أن ذلك قد يجعلني أشعر بحال أفضل، لكن دعونا لا نؤمن بتلك الأوهام ونتفق جميعاً على أن الطريقة الوحيدة الصحيحة للتعامل مع المعاناة هي أن نحاول القضاء عليها، قبل أن يتحول الأمر إلى دراما رخيصة ومشاعر وهمية بأننا أبطال نصارع أسوداً كل يوم في الساعة السابعة صباحاً بعد أن نطوف الكوكب ثلاث مرات على دراجة، البطل الحقيقي لا يخبر أحداً بأنه بطل.

5. أنا كسولٌ وأحمق، والظروف دائماً هي مبرري للتهرب من سعيي نحو أحلامي، يبدو أن هذه الأحلام لم تعد سوى وسيلة ترفيه أفكر بها وأتخيلها تتحقق كنوع من المتعة، وكي أعطي بها لنفسي قيمة وأنا مجرد عديم قيمة! ربما أنا لا أحلم أصلاً....ليس منا كثيرون يقدرون الأحلام حق قدرها، فجعلناها مجرد وسيلة لنشعر بأننا بالفعل كما ينبغي أن نكون، ولكن...كيف ينبغي لنا أن نكون؟!

أحلامنا لا تليق بنا، وأعظم قدراً منا!



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوار

Blasphemous