المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2024
(المثقفون أقدر الناس على الخيانة؛ لأنهم أقدرهم على تبريرها) هذه المقولة لمؤسس حكومة روسيا السوفيتية؛ فلاديمير لينين، يمكننا أن نتجاذب أطراف الحديث عنها لوقت طويل؛ كونها عبارة واضحة رغم عمقها وثراء معانيها، لكنني هنا أتحدث عنها من منظوري وفهمي الشخصي - والذي قد لا يختلف مع فهمكم إلا في بعض النقاط الصغيرة - من زاوية مختلفة لفحواها. منذ خلق الله الإنسان وهو أسير لشهوته السرمدية الأبدية: المعرفة، بما تتضمنه من مشاعر ومخاوف ورغبات ودوافع كالخوف من المجهول مثلاً، إلخ...بداية من اكتشاف الإنسان للنار ومحاولة تسخيره الطبيعة لخدمته، ووصولاً إلى النهضة العلمية المرعبة التي تسود عالمنا اللطيف اليوم. في البداية كان المجهول يرتبط بالخوف، والآن يرتبط المجهول وترتبط الشهوة المعرفية أو العلمية كما أسميها بالتحدي والقوة؛ فقد أصبح الإنسان قادراً - كما يظن نفسه - على الوقوف في وجه الكون، ومحاولة فهمه والسيطرة عليه في مغامرة لانهائية سيكتب الله نهايتها قبل أن تقوم الساعة حتى كما نعلم!  وهذا ليس ما أود أن أتناوله بشكل رئيسي، لكنني ذكرته كي أبين لكم كم أن العلم حقاً جزء مهم لا يتجزأ من تاريخ الإنسان، وبا...
ما كان للبشر أن يفوق فكرهم وإبداعهم اللهَ جل وعلا؛ فحتى اللحظة ما زال خلقه أوسع من إدراكهم وعلمهم، وما زالت بلاغة ومعاني قرآنه تفوق أعتى الشعراء والأدباء، وما زال خلقه يفوق كل فن بشري وُجِدَ على ظهر البسيطة!
...ولم تكن "سارة" عادية على الإطلاق، بل كانت تقطر أنوثة وعذوبة شهيتين، ودلالاً يعبث بالصدور، لم تكن بشرتها تميل إلى اللون الزهري بل كانت هي اللون الزهري نفسه! كانت وامتلكت كل شيء يمكنك أن تتخيل أنه يمت للأنثى الحسناء بأبسط نوع من الصلة؛ كانت مقلتا عينيها العسليتين كأنهما درتين لامعتين وسط فراغ أبيض جميل، وكان شعرها البني ينير كالذهب إذا ما انعكست عليه أشعة شمس مسكينة تنافسها في جمالها، كان صوتها رقيقاً وكان حياؤها عذباً وكانت ضحكتها جميلة ووقعها على أذني كألحان الطبيعة...

حبيبي أم أبي؟!

الحب لم يعد وحده هدفاً وحيداً أو جوهراً خالصاً للعلاقات؛ فالأنثى أصبحت تحتاج إلى من يمنحها مشاعر الأبوة، وربما من تطلق معه العنان لغريزة الأمومة عندها، والذكر أصبح يحتاج إلى من تمنحه مشاعر الأمومة، وربما من يطلق معها العنان لغريزة الأبوة عنده. ربما العلاقات العاطفية الناجحة لم تعد تحتاج إلى عاشق وعاشقة كما خيلت إلينا السينما، بل تحتاج إلى أب وأم يتبادلان العواطف الأبوية وحسب!

صفوة الفقراء

لمن أراد مطالعتها سأترك لكم روابط تواجدها بالأسفل يكفي أن أقول عنها أنها نوفيلا عزيزة على قلبي، وقد تكون العمل الأدبي القصصي الأول الذي أشعر بالرضا عنه أكثر من غيره، وأشعر أنني حقاً وجدت فيها ثمرة مجهودي. القصة تندرج تحت فئتين رئيسيتين: الرومانتيكية والفلسفة، وهي - كما أحب أن تكون أعمالي الأدبية عموماً - قصيرة مؤثرة، ممتعة غير مزعجة، وأهدف من خلال حبكتها البسيطة إلى طرح وعرض بعض الأسئلة والتأملات الفلسفية - كما العادة أيضاً في أعمالي - تحديداً عن الحب الميتافيزيقي، ومحددات قيمة الوجود البشري، وغير ذلك مما ستفهمونه بأنفسكم عند مطالعتها. على  والآن، أوافيكم بأماكن تواجدها للقراءة الكترونياً:  ١-على نوبلار:  صفوة الفقراء ٢-على مكتبة نور: صفوة الفقراء ٣-على فولة بوك: صفوة الفقراء