حبيبي أم أبي؟!

الحب لم يعد وحده هدفاً وحيداً أو جوهراً خالصاً للعلاقات؛ فالأنثى أصبحت تحتاج إلى من يمنحها مشاعر الأبوة، وربما من تطلق معه العنان لغريزة الأمومة عندها، والذكر أصبح يحتاج إلى من تمنحه مشاعر الأمومة، وربما من يطلق معها العنان لغريزة الأبوة عنده.

ربما العلاقات العاطفية الناجحة لم تعد تحتاج إلى عاشق وعاشقة كما خيلت إلينا السينما، بل تحتاج إلى أب وأم يتبادلان العواطف الأبوية وحسب!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوار

Blasphemous