من الخطأ أن نختزن طاقاتنا لنفرغها في التجاهل والتغاضي عن الآلام أو الحزن والبكاء على اللبن المسكوب - واللبن لا يُسكَبُ مرة واحدة كما تعلمون! - وإنما ينبغي أن نفرغها في الضحك على ما آلت إليه أحوالنا، واللعنات التي تُوسَم بها حيواتنا! عدة تجارب وكثير من السنين كانت هي المسبب الرئيسي لرؤيتي للدنيا والعالم والحياة بشكل صحيح؛ وهي أن كل هذا عبارة عن نكتة سخيفة، تحتاج شخصاً ذا مقدرة عالية على الضحك بلا توقف، وكلما ارتفعت أصوات الضحك ارتفعت فرصة بقائنا في هذه الدنيا سالمين معافين، أعرف أن كثرة الضحك تميت القلب ولكن الحقيقة أن هذه هي خطتي؛ فأنا أفضل أن أموت ضاحكاً وساخراً من الحياة بدل أن أحيا باكياً بسببها، لقد أصبحت المسألة ثأراً شخصياً، والعبد لله محترف في الثأر!
المشاركات
عرض المشاركات من نوفمبر, 2023
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
لَكَمَ وَدَدْتُ أن أكون راهباً وأن أعتزل الحياة بكِ، آخذكِ إلى صومعة بعيدة ونبقى هناك وحدنا، أُشبِعُ جوعي بالنظر إليكِ وأروِي عطشي بالحديث معكِ، وأستمد إلهامي بالتأمل فيكِ، وأشفي روحي بالجلوس أمامك، وأن أجعلكِ في قلبي دنيا غير الدنيا، أو لِنَقُل حياةً غير الحياة لأن الدنيا أدنى منكِ. أنتِ وجهتي وهدفي، وما أسعى إليه وأصبو، أشغل بكِ عقلي وقلبي، وبكِ إلى مراتب الطمأنينة أرتقي وأعلو! إذا أردتُ رحلة بحريةً ففي عينيكِ ببساطة أغوص، وإن أردتُ واحدةً بريةً ففي تفاصيل جسدكِ سأجول. أما إن أردتُ واحدةً جوية، فلا داعي لها لأن سكرةَ النظر إلى وجهك تجعلني دائماً حياً في السماء موشكاً على لمسها واقتلاع نجومها، وشمسها وبدرِها!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كل فرد منا هو ملك عالمه الخاص، يحكم شعباً من جوارحه وأفكاره ومشاعره وذكرياته؛ ولذا وجب على كل منا أن يكون قوياً وصارماً في حكمه؛ فلو أنه وهن للحظة أو ذرف دمعة ولو بالخطأ لتمرد عليه سكانه، ولساقوه إلى هلاكه دون أن يمنحوه فرصة حتى ليدافع عن نفسه....إن الحكام الضعاف ليسوا مطلوبين في أيام وأحداث كتلك، وإنما القوة والسلطة مطلبان أساسيان من الدرجة الأولى، والرحمة والود مطلبان من الدرجة الثانية!