لَكَمَ وَدَدْتُ أن أكون راهباً وأن أعتزل الحياة بكِ، آخذكِ إلى صومعة بعيدة ونبقى هناك وحدنا، أُشبِعُ جوعي بالنظر إليكِ وأروِي عطشي بالحديث معكِ، وأستمد إلهامي بالتأمل فيكِ، وأشفي روحي بالجلوس أمامك، وأن أجعلكِ في قلبي دنيا غير الدنيا، أو لِنَقُل حياةً غير الحياة لأن الدنيا أدنى منكِ.


أنتِ وجهتي وهدفي، وما أسعى إليه وأصبو، أشغل بكِ عقلي وقلبي، وبكِ إلى مراتب الطمأنينة أرتقي وأعلو!


إذا أردتُ رحلة بحريةً ففي عينيكِ ببساطة أغوص، وإن أردتُ واحدةً بريةً ففي تفاصيل جسدكِ سأجول.


أما إن أردتُ واحدةً جوية، فلا داعي لها لأن سكرةَ النظر إلى وجهك تجعلني دائماً حياً في السماء موشكاً على لمسها واقتلاع نجومها، وشمسها وبدرِها!


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوار

Blasphemous