من الخطأ أن نختزن طاقاتنا لنفرغها في التجاهل والتغاضي عن الآلام أو الحزن والبكاء على اللبن المسكوب - واللبن لا يُسكَبُ مرة واحدة كما تعلمون! - وإنما ينبغي أن نفرغها في الضحك على ما آلت إليه أحوالنا، واللعنات التي تُوسَم بها حيواتنا!
عدة تجارب وكثير من السنين كانت هي المسبب الرئيسي لرؤيتي للدنيا والعالم والحياة بشكل صحيح؛ وهي أن كل هذا عبارة عن نكتة سخيفة، تحتاج شخصاً ذا مقدرة عالية على الضحك بلا توقف، وكلما ارتفعت أصوات الضحك ارتفعت فرصة بقائنا في هذه الدنيا سالمين معافين، أعرف أن كثرة الضحك تميت القلب ولكن الحقيقة أن هذه هي خطتي؛ فأنا أفضل أن أموت ضاحكاً وساخراً من الحياة بدل أن أحيا باكياً بسببها، لقد أصبحت المسألة ثأراً شخصياً، والعبد لله محترف في الثأر!
تعليقات
إرسال تعليق