...ولم تكن "سارة" عادية على الإطلاق، بل كانت تقطر أنوثة وعذوبة شهيتين، ودلالاً يعبث بالصدور، لم تكن بشرتها تميل إلى اللون الزهري بل كانت هي اللون الزهري نفسه! كانت وامتلكت كل شيء يمكنك أن تتخيل أنه يمت للأنثى الحسناء بأبسط نوع من الصلة؛ كانت مقلتا عينيها العسليتين كأنهما درتين لامعتين وسط فراغ أبيض جميل، وكان شعرها البني ينير كالذهب إذا ما انعكست عليه أشعة شمس مسكينة تنافسها في جمالها، كان صوتها رقيقاً وكان حياؤها عذباً وكانت ضحكتها جميلة ووقعها على أذني كألحان الطبيعة...


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوار

Blasphemous