هذه لم تعد الأيام التي كان الرجل فيها يحلم سابقاً بأن يصبح (سوبرمان) أو ما شابه، فالمرء منا تلك الأيام - حتى في مساحة أحلامه الخاصة والمتحررة من جميع القيود - أصبح يحاول جعل الأمر منطقياً أكثر من كونه حلماً، هو لم يعد يحلم بأمور مستحيلة ويتخيل أنها حقيقية، إنه فقط يحلم بواقع موازٍ لواقعه الأليم، ولكنه في النهاية لا يزال يحلم ب(واقع) يعتبر حقاً لكل منا، نحلم بالنجاح والمعيشة الكريمة وفرص العمل والزواج، نحلم بما يجب أن يكون لدينا أصلاً!
وكون هذا الواقع البديل - والذي يفترض أن يكون حتمياً وضمن حقوقك - قد تحول إلى حلم يعني بأن هنالك شيء ما خاطيء.
اللعنة، كل شيء في هذه الدنيا قد فقد قيمته ومعناه، حتى الأحلام نفسها!
تعليقات
إرسال تعليق