١

 لا أحب الدراسة وأيامها، خاصةً أيام الإمتحانات؛ إذ أن الضغوطات العصبية والبدنية والنفسية المقترنة بها تقيد عقلي بأغلالٍ، وتحوله من وسيلة تفكير إبداعي حر إلى ترس في ماكينة تدور بصوت صريرٍ مزعج، ألا وهي منظومة التعليم الأوتوقراطية البلهاء هنا!

ويا ليت كل هذا الألم يصب في صالحي؛ ففي النهاية نكتشف أنا وكل من هم مثلي أننا تعرضنا للخداع، وأننا لسنا أحراراً أو ناجحين بمعايير المجتمع على الإطلاق، وأننا لسنا مؤهلين حتى لننفق على أنفسنا في المستقبل عندما ننتهي من التعليم، وأن كل أحلامنا قد ضاعت وأصبحت هباءً منثوراً!

يمكن أن تجرب الخروج من الشرنقة، وتأخذ خطوة خارج هذا الهراء لتركز على عقلك ونفسك معوضاً سنوات عمرك الصائعة في التعليم الذي لا ينفع ولا يضر، ولكن...حظاً سعيداً في أن يتقبلك المجتمع!

يا الله، أدعوك ألا تتوفاني إلا وأنتَ راضٍ عني، هذا هو الحلم الأخير الذي لا أوده أن يضيع!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوار

Blasphemous