أنظر إلى مجموعة كتاباتي القديمة؛ فأبتسم و أحياناً أضحك: كيف كنت بريئاً وساذجاً لهذه الدرجة؟!
أفضل من يكتب عن التفاؤل ولا يجد من يمنحه إياه!
أفضل من يكتب عن مداواة الجراح، و لا يجد من يداوي جراحه!
أفضل من يكتب عن جمال الأحلام وهو لا يقدر على النوم لعشر دقائق كاملة!
أفضل من يكتب عن الحياة وهو ميت!

كيف عصفت بي الأيام هكذا؟! 
كل ما أردته هو أن أجعل هذا العالم مكاناً أفضل ولو ببعض الكلمات، لكن ما زلت لا أدري هل ينجح الأمر أم لا، مشكلتنا أننا نصور أنفسنا لأنفسنا وغيرنا على أننا أبطال، يصنع كل منا من نفسه قدوة لكنها في النهاية قدوة سيئة، نتطلع أن يكون العالم مثلنا ولكن بأساليب بشعة، يظن كل منا أنه لو استطاع أن يفعل شيئاً فإن الجميع يستطيعون - و يجب عليهم - أن يفعلوا مثله!
نحن ننصح ولا نجبر، نشفي ولا نُمرض، ننقذ ولا نقتل، أما من أتحدث بشأنهم فهم أشخاص يريدون أن يفرضوا علينا عالماً من السلام و الحب و الحرية....
بالقوة!

هه! يا الله...لقد أبقيتني حياً حتى يحين وقت رؤيتي لأناس يفرضون الحسنات بالسيئات!


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوار

Blasphemous