إنني أعلم أن خلاصي يكمن في استسلامي لله، وأجتهد ليكون خضوعي له تاماً أو على الأقل شبه تام مع رغبة وأمل بأن يكون تاماً يوماً ما، إلى أن تنتهي حياتي وينتهي معها ألمي.

وأنا ألمي مميز؛ فالفرح الشديد يؤلمني والحزن الشديد يؤلمني كذلك، والدرجة المتوسطة بينهما تؤلمني، ووجودي نفسه منذ سنوات عدة يؤلمني!

ولذا؛ فإن هذه الحياة الفانية والسخيفة لا يستحق فيها تمجيد سوى الله، فلا تأتي الراحة إلا بأمره، والراحة هي ما أبتغيها، أما السعادة فهي للحمقى، والفارق بينهما واضح.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوار

Blasphemous