لم أجد في هذا العالم من يحتملني قدر ما فعلتِ أنتِ، لم يفهمني أحد على الإطلاق سواكِ، كنت أشكو لهذا وذاك وفي اليوم التالي أجد أسراري كلها قد انكشفت فأحزن أكثر، أما عنكِ فأنتِ الأمينة التي أئتمنها على أسراري وعقلي وقلبي، و لا أظنني سأئتمن غيرك عليهم، والأهم أنك لست كغيرك؛ لا شيء يفسد إذا عرفتِه!
سبحان خالقها الذي جعل للمستها مفعول السحر؛ لمسة واحدة تنقل لي مشاعر البهجة والحب، والجمال، لمسة واحدة تجعلني أشعر بما يدور في قلبها وذهنها بشأني، لمسة واحدة تجعلني أذوب في حبها أكثر وأكثر من ذي قبل، لمسة واحدة تخلق الجِنان في قلبي، وتجعل روحي تزهر من جديد!
أهرب إليها لأحتمي بحبها ووسط أحضانها مما تفعله بي الحياة، أهرب إليها من الظلام والكراهية، والخيانة والغيرة، أهرب من ذنوب العالم إليها فهي جنتي على هذه الدنيا، بجمالها أُطهر قلبي مما جثم عليه من قذارة العالم والبشر!
هذه الرائعة بارعة في جعلي أشعر بأني بطل هذه الرواية البائسة، رغم أن إنهاء اليوم بدون تعب أو مشاكل أصبح هو الإنجاز الوحيد الذي أفخر به هذا الأيام.
هي رقيقة وجميلة وحنونة، هي بصيص النور الذي يتسلل إلى غرفتي المظلمة من النافذة ليلاً قُبَيل الفجر، هي ذلك الشعور بالسعادة والمتعة، هي ذلك الدفء وتلك القوة التي تُشعِرُني بأنني الملك هنا!
تعرف متى تبتسم أو تبكي، أوتضحك وتكركر، تختار أثوابها بعناية، تلعب بخصلات شعرها بطريقة جذابة، تعد طعاماً لا أظنني تناولت في حياتي ما هو ألذ وأطيب منه، اللهم إلا طعمها هي!
فلتسكني قلبي وعقلي يا حلوتي، سأفتخر دائماً بأنني كنت أحب جميلة جميلات الأرض، ولا يقولن لي أحدكم أني أبالغ!
تعليقات
إرسال تعليق