٩
سأستغرق وقتاً حتى أُشفى، وحتى أتعلم درسي بحق وأتوقف عن كوني ساذجاً إلى ذلك الحد، وعن كوني أشفق وأثير الشفقة.
ستصبح الأمور بخير، لكنني أحاول ببدنٍ وروحٍ منهكين، وهذا هو الخطأ...
أذكر أنني في الإجازة السابقة تعجلت في الإنتاج وإدعاء النجاح؛ لأثبت لنفسي أمراً لا ينبغي أن أبذل جهداً لإثباته من الأساس كما لا ينبغي أن أبذل جهداً في إثبات صحة المعادلة ٢+٢=٤، وفي ظل هذا نسيت أن أتعلم وأقوي بدني وروحي، ولن يتكرر ذلك.
حتى عندما لم أكن وحدي، كنت وحدي...!
حتى الآن لم يفهمني أحد، لكني أعلم يقيناً أن كل هذا سينتهي يوماً ما، علي فقط أن أتحلى بمزيد من الصبر...
سأعود لكوني رسول الواقع؛ ذلك البطل الذي لا يعرفه ولا يأبه له أحد، ولا ينطق أو يتفوه بكلمة ولكنه إن تحدث صمتت كل الأصوات احتراماً له، والذي رغم شبه انعدام شهرته ومعرفة من حوله به لديه أعداء لو لم يكونوا موجودين لكان عليه أن يشك بنجاحه!
تعليقات
إرسال تعليق