ربما مع مرور الأيام تكتشف أن الخوف من الله وحده أيسر وأهون من الخوف ممن ومما سواه، وأن الصعوبة الحقيقية تكمن في مخاوفنا من الحياة والمستقبل والشتات والفراق والضعف وغير ذلك، وفي قائمة المخاوف تلك كما نعلم ستجد الخوف من الله في المؤخرة، هذا إن كان له مكان أصلاً!
لم أعد أود أن يكون خوفي من الله في المركز الأول وحسب؛ بل أصبحت أود أن يكون هو خوفي الوحيد الذي أرتضيه مهذباً لنفسي وشاحذاً لعزيمتي.
أدعوك ربي أن تنعم علي بالأمان من مصاعب الدنيا وفتنها، وأن تعمق في قلبي الخوف منك، وتحركني به لطاعتك ونصرة دينك.
تعليقات
إرسال تعليق