الأحلام تخذلني!
...فلماذا أصبح النوم الآن مخيفاً هكذا؟ لِمَ أصبحت الأحلام خوفي الأعظم بعد أن كانت ملاذي الأعذب؟!
إن رأسي على السرير، وعقلي يحتاج النوم ولا يحبه، وما أحقر الذل لما تكره!
وأفكاري قاسية، وذكرياتي قاتلة، وأحلامي مذبحة، وأقداري مني ساخرة، ودموعي ليست هادئة، ونفسي غير مطمئنة...
لكنني سأعيش.
تعليقات
إرسال تعليق