في أعمق أعماقه أظن أن إنساناً فضولياً مثلي كان ليرغب بأن يرى ردة فعل البشرية على موته؛ هل سيشتاق إليه أحد ممن أحبهم، وهل سيسامحه من كرهوه، وهل سيأبه له العالم أو يقيم له جنازة أو يقف حداداً على روحه أم سيستمر في احتراقه إلى أن يفنى؟
رغم أنني أعلم الإجابة لكنني أحياناً أود فقط لو كان بإمكاني أن أتأكد...!
تعليقات
إرسال تعليق