أكتب هنا تقريباً عن أي شيء وكل شيء، وأنقل أجزاءً من الواقع الذي نحيا في ظلاله بأسلوبي.
الخلاصة في صناعة الحبكة
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
لا كثير ليقال بشأنه، إنه فقط مجرد كتاب يمثل خلاصة خبرتي في كتابة الحبكات نظرياً وتطبيقياً، وأتركه لكم ظناً وزعماً مني أنه قد يحقق لكم نوعاً من الفائدة، على الرابط التالي:
تُعد رواية "نوار" أهم أعمالي حتى الآن؛ فقد بذلتُ فيها جهداً مضنياً، ووضعتُ فيها قطعاً من روحي وفكري؛ أملاً أن تنال هذه الرواية تقديرها المستحق، مهما كانت العواقب؛ فالمهم أن يُسمع صوتي لئلا أفقد عقلي! سطورها نابعة من أعمق نقاط روحي المظلمة؛ كرثاء لنفسي وللشباب من حولي، رثاءً لسأمنا من الحياة ولخواء أرواحنا، ورثاءً لخلو عالمنا من الحياة وضياع القيم الإنسانية، ومحاولة روائية لتجسيد دخان الحرائق المستعرة في نفوس الشباب! إنها تشريح شخصي متعدد الأبعاد -لاسيما البعد النفسي- للمجتمع والعالم المحيط بنا، ومحاولة لسبر أغوار الجنون الذي أصابه فجأة، وترجمة لحديث طويل يعتمل بداخل صدورنا، لكننا نعجز عنه أو نجهل كيفيته، وربما نخشى البوح به! أعدها تفريغاً لكلمات كثيرة شعرت أنني سأنفجر إن لم أقلها، وخلاصة تأملات ذاتية عميقة في الحياة والطبيعة البشرية، وهي رواية نفسية فلسفية كسائر أعمالي؛ هادئة بلا صخب، وهذا لا ينفي وجود لمسات من الإثارة والتشويق خاصة في بداياتها. أتمنى أن تنال إعجابكم، حقاً وصدقاً. أترككم مع رابطها: نوار
من الخطأ أن نختزن طاقاتنا لنفرغها في التجاهل والتغاضي عن الآلام أو الحزن والبكاء على اللبن المسكوب - واللبن لا يُسكَبُ مرة واحدة كما تعلمون! - وإنما ينبغي أن نفرغها في الضحك على ما آلت إليه أحوالنا، واللعنات التي تُوسَم بها حيواتنا! عدة تجارب وكثير من السنين كانت هي المسبب الرئيسي لرؤيتي للدنيا والعالم والحياة بشكل صحيح؛ وهي أن كل هذا عبارة عن نكتة سخيفة، تحتاج شخصاً ذا مقدرة عالية على الضحك بلا توقف، وكلما ارتفعت أصوات الضحك ارتفعت فرصة بقائنا في هذه الدنيا سالمين معافين، أعرف أن كثرة الضحك تميت القلب ولكن الحقيقة أن هذه هي خطتي؛ فأنا أفضل أن أموت ضاحكاً وساخراً من الحياة بدل أن أحيا باكياً بسببها، لقد أصبحت المسألة ثأراً شخصياً، والعبد لله محترف في الثأر!
أنهيت رحلتي في عالم لعبة Blasphemous، الذي تشبعت أركانه بقتامة وسواد آلام وأحزان وليدة ذنوب وخطايا تثقل كواهل أصحابها؛ لدرجة أنهم يبتغون العذاب تكفيراً عنها وتخفيفاً لآلام نفوسهم؛ ما عمق في نفوسهم إيماناً متعصباً وتشدداً في تعاملهم مع مفهوم الذنب؛ ما جعل الفرصة سانحة لكيان إلهي زائف ليتغذى على هذا الإيمان العميق ويعلو إلى سماوات ومراتب الآلهة، بتلاعبه وسيطرته على ظاهرة "المعجزة"؛ وهي ظاهرة عجيبة تجسد الذنوب والأحزان والأجساد بصور مرئية في الأرض، وتكافئ العابدين أحياناً، أو تمسخهم إن كانوا مذنبين أحياناً أخرى! وبتوالي أحداث اللعبة، نجد بطلنا؛ "التائب"، ينطلق في رحلته كمسيح مُخَلِّص أو نَبِيٍّ ما؛ يخلص الممسوخين من حياتهم الأليمة ويمتص ذنوبهم ليغذي بها "سيف الذنب" الذي بحمله، ويُثقل كاهله بنفسه بكل آلامهم وذنوبهم وأوجاع أنفسهم؛ إرضاءً للمعجزة وكمحاولة لتجديد العهد بينها وبين البشر، وتخليصها من سيطرة الكيان الإلهي الزائف الذي يود أن يرتقي مراتب الآلهة أياً كان الثمن، ويقف في طريقه رجل آخر سخط على المعجزة وتحول عن تقديسها سابقاً وقتل كل من عاداه ض...
تعليقات
إرسال تعليق