التغريبة

لم أعرف لي وطناً يوماً، ولم يحتوِني بلد أو منزل أو شخص، أحيا عمري وأتجاوز أيامي في غربة عن وطن لم أعرفه أبداً، بَيد أن حنيناً جارفاً عجيباً يلتهب بداخلي، وربما هو إحساس صادق قد يدلني على وطني الحقيقي يوماً ما، والذي ربما لا أكون قد وجدته بعد وحسب؛ فليست القاعدة أن يُولد كل شخص في وطنه، في أحيان كثيرة يحدث أن تسبق الغربةُ الوطنَ!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نوار

Blasphemous